اختارت إيما هيمينغ ويليس، زوجة النجم الأميركي بروس ويليس، مناسبة أسبوع التوعية بالخرف الجبهي الصدغي لتوجيه رسالة مؤثرة إلى زوجها، بعد نحو ثلاث سنوات على تشخيصه بهذا النوع من الخرف. وأكدت أن رحلته مع المرض أصبحت دافعًا أساسيًا لها لمواصلة جهودها في نشر الوعي ودعم العائلات التي تعيش ظروفًا مشابهة.
وقالت إيما إن بروس كان له دور كبير في فتح الأبواب أمامها في مجال التوعية بالخرف الجبهي الصدغي، مشيرةً إلى أنها لن تسمح بأن يذهب تشخيصه سدى، بل ستواصل العمل حتى تحصل العائلات ومقدمو الرعاية على الدعم والاهتمام الذي يحتاجونه.
وأضافت أن زوجها، رغم التحديات اليومية التي يواجهها، يواصل بناء إرثه في هذه المرحلة من حياته، واصفةً إياه بأنه أسطورة ومؤكدةً فخرها بكونها زوجته.
وكان بروس ويليس قد شُخّص بالخرف الجبهي الصدغي عام 2023، بعد أن أعلنت عائلته في البداية عن إصابته بالحبسة الكلامية، قبل الكشف لاحقًا عن التشخيص بشكل واضح.
ويختلف هذا النوع من الخرف عن ألزهايمر، إذ لا يبدأ بالضرورة بفقدان الذاكرة، وقد يظهر من خلال تغيرات في السلوك والشخصية والقدرة على التواصل أو الحركة، بحسب المنطقة المتأثرة من الدماغ.
ولاقت رسالة إيما تفاعلًا واسعًا من أفراد عائلة بروس ومحبيه، إذ عبّرت ابنته سكوت ويليس عن فخرها بها وحبها لها، فيما شارك عدد من المتابعين تجاربهم الشخصية مع المرض، معربين عن دعمهم للعائلة وتقديرهم للجهود التي تبذلها إيما في نشر الوعي حول الخرف الجبهي الصدغي.